مونوغرافية الولاية

مونوغرافية الولاية

1- التعريف بالولاية

skikda
سكيكدة : المسماة قديما روسيكادا حسب التسمية الفينيقية، تقع الولاية شرق الشريط الساحلي الجزائري علي امتداد 140 كلم تقريبا . وهي عاصمة لولاية سكيكدة. تمتاز بشطآن روعة في الجمال. وميناء سكيكدة حاليا من الموانئ الرئيسة في الجزائر.

تقع الولاية شرق الشريط الساحلي الجزائري علي امتداد 130 كلم تقريبا وهي محصورة بين البحر الأبيض المتوسط ولاية عنابة، ولاية قسنطينة، ولاية قالمة وولاية جيجل، تقدر مساحتها بـ 4137.68 كلم² فيما يتجاوز عدد سكانها 800000 نسمة.

أنشأت المدينة على موقع نهر زرامنة وهي محصورة بين تلال بويعلي سبع بيار في الغرب وتلال سكيكدة الموادر، المسماة بوعباز في الشرق. ما زال الجزء الأكبر من المدينة الفينيقية و المدينة الرومانية التي بنيت على أطلالها مطمورا. ولم يظهر من تلك المدينة الفينيقية الكبيرة سوى بعض الآثار الجنائزية الواقعة في في أعالي أستورا قرب مبنى الساعة.

تعتبر نقطة التدفق لكل المبادلات التجارية القادمة من المدن المجاورة وكذلك هي محور تجاري بين الجوانب الاربعة الشرق والغرب الشمال والجنوب .

انشات المدينة الرومانية والاستعمارية على موقع نهر زرامنة وهي محصورة بين تلال بويعلى ـسبع بيار ـ في الغرب وتلال سكيكدة المسمات بوعباز في الشرق.

2- أهمية الموقع الجغرافي:

أولت الشعوب القديمة أهمية كبيرة للإقليم الجغرافي باعتباره شرط من شروط قيام أي حضارة, و فعلا نجد أن أغلب الحضارات القديمة قامت ضمن مواقع جغرافية إستراتيجية ذات مناخ معتدل ووفرة للمياه و هذا دليل على أن للموقع دور فعال في تحقيق النمو و الازدهار.

1-2- الموقع الجغرافي لولاية سكيكدة:

تقع ولاية سكيكدة في الشمال الشرقي للجزائر و بالتالي فهو موقع استراتيجي خاصة أنه يطل على واجهة حوض البحر الأبيض المتوسط.
حدودهـــــــــا: يحد الولاية من الشمال البحر الأبيض المتوسط, و من الجنوب ولايتي قسنطينة و ميلة، أما شرقا فيحدها عنابة و قالمة، و غربا ولاية جيجل.
مساحتها: تتربع ولاية سكيكدة على مساحة تقدر بـ4137.68 كلم2 .

3- المناخ:

يسود ولاية سكيكدة مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط ، و الذي يتميز بشتاء دافئ ممطر، و بصيف حار جاف.

  • فترة التساقط تبدأ من شهر أكتوبر إلى غاية شهر مارس.
  • فترة الإعتدال و الجفاف تبدأ من شهر أفريل إلى غاية شهر سبتمبر.

تتلقى الولاية كمية معتبرة من الأمطار إذ تقدر نسبة التساقط السنوي 730 ملم.

كما يتأثر محيط ولاية سكيكدة من حيث درجة الحرارة وذلك باختلاف مناطقها فمثلا نجد أن المنطقة الغربية ( القل ) تتلقى كمية كبيرة من التساقط و ذلك لوجود الغطاء النباتي بكثرة ( غابات الفلين…….. ) و تكون درجة حرارتها متوسطة أين يوجد النسيم العليل .

أما الجهة الشرقية فتتأثر بالحرارة لأن أغلب أراضيها مستوية و تقل بها الغابات فمثلا نجد منطقة المرسى تبلغ بها درجة الحرارة في المتوسط الشهري 31 ° و منطقة عزابة 30 °.

4- الوسط الطبيعي :

تتميز ولاية سكيكدة بتنوع تضاريسها و ذلك بحسب تكوينها الجيولوجي و من أهم هذه التضاريس :

الجبال :

تنتشر أساسا في المنطقة الغربية منها جبال القل إذ تتميز بالارتفاع و شدة انحدارها، كما تسود المناطق الجنوبية للولاية منها جبال التوميات بمنطقة الحروش،
و من أهم المرتفعات الجبلية الموجودة على مستوى الولاية :

  • جبال سيدي إدريس بارتفاع يقدر ب 1364 م و هو أعلى قمة.
  • جبال حجر شواط بارتفاع يقدر ب 1220 م.
  • جبال الغوفي بارتفاع يقدر ب 1183 م.
  • جبال السطيحة بارتفاع يقدر ب 572 م.
  • جبال تامغوث بارتفاع يقدر ب 649 م.
  • جبل عبد الهادي بارتفاع يقدر ب 546 م.
  • جبال فلفلة بارتفاع يقدر ب 586 م.
السهول :

تتمتع ولاية سكيكدة بطابع سهلي متميز يمتد بمر سهل صفصاف جنوبا و الذي يمر عبر بلديات الولاية منها الحروش – صالح بوالشعور، رمضان جمال و شرقا عبر بلدية الحدائق حتى بلدية سكيكدة شمالا، و يتميز بزراعة الكروم، الحبوب و الأشجار المثمرة.

  • سهل وبلي: يمتد من بلدية أم الطوب في بلدية تمالوس شمالا تنتشر به زراعة الخضر و الفواكه.
  • سهل واد الكبير :يمتد من بلدية السبت جنوبا حتى بلدية جندل شمالا مرورا ببلدية عزابة وبلدية بكوش لخضر شرقا، تنتشر فيه زراعة الفواكه و المنتوجات الصناعية (كالطماطم).
السدود:

يوجد بولاية سكيكدة سدود ذات أهمية كبيرة ترجع إلى عهد الاستعمار و ما بعد الاستقلال تستغل في تغطية حاجات المواطنين من الماء الشروب و كذلك الري و من أهم هذه السدود:

  • سد زردازة :أنجز هذا السد بين عامي 1929 و 1945، يزود مدينة سكيكدة و المنطقة الصناعية بالمياه، سعته 54 مليون م3 يسمح بسقي 1800 هـ من الاراضي الزراعي.
  • سد قنيطرة:أنجز هذا السد بين عامي 1978 و1984، يزود مدينة سكيكدة و المنطقة الصناعية بالمياه الصالحة للشرب سعته 120م.م3 يضمن بالموازاة مع سد زردازة سقي سهل الصفصاف.
  • سد بني زيد :انتهت به الأشغال في الآونة الأخيرة، يقع في ضواحي بلدية القل، موجه لتغطية احتياجات سكان مدينة القل بالمياه الصالحة للشرب سعته 40م.م3 يسمح بسقي
    1500هـ من الأراضي الزراعية.
  • سد زيت المنبع :انتهت به الأشغال مؤخرا يقع في بلدية بكوش لخضر، موجه لتغطية احتياجات سكان منطقة عزابة بالمياه الصالحة للشرب، و كذلك سكان بلدية رمضان جمال
    و بلدية سكيكدة سعته 46 م.م3 ، يسمح بسقي منطقة زيت المنبع(7000 هـ).

5- نبذة تاريخية:

لقد تعاقبت عدة حضارات على منطقة المغرب العربي بدءا بعهد الفينيقين الذين عرفوا بالتجارة نظرا لامتلاكهم أكبر أسطول بحري آنذاك, و كانت السواحل إحدى تلك المناطق الحيوية التي يبحث عنها الفينيقيون للتبادل التجاري خاصة منها الصناعية الخشبية و الأصبغة الأرجوانية فكان كل من ميناء سكيكدة و القل إحدى المرافئ الهامة في ذلك العهد, ثم يأتي العهد الروماني (من القرن 12ق.م إلى غاية القرن 3ق.م) ثم جاء العهد النوميدي (من القرن 3ق.م إلى القرن 1ق.م). فقد كانت سكيكدة عبارة عن قرية قليلة البنايات وظيفتها إشعال النار في المناطق العليا منها منطقة – بوعباز- و ذلك لتمكين السفن من الرسو بالميناء.

في سنة 45ق.م و بعد انتصار “بوليوس” قيصر الروم على “موبي” و حليفه الملك النوميدي “يوبا الأول”. استولى الرومان على القطر كله ماعدا جنوبه و سلمت مقاطعة المستعمرات الأربع أو ما تسمى فيدراليـــــــــة سيرتا (قسنطينة) و روسيكادا (سكيكدة) و شولو (القل) و ميلاف (ميلة) إلى المغامر “سيتوس” حليف القائد المستعمر بين عامي146 (تاريخ سقوط قرطاج) و عام 24بعد الميلاد(تاريخ وفاة”تاكفريناس”القائد النوميدي). استولى الروم على كل الساحل من بون”عنابة”إلى “طنجة”.

و في صدر الإسلام تم فتح بلاد المغرب و منه نشر الإسلام و ذلك عن طريق حملات متتابعة و كانت جد صعبة و ذلك لصعوبة المسالك و جغرافيـــة المنطقــــــة,

و كذلك رفض السكان الأصليين للمنطقة الغرباء الدين الجديد, فكانت حملة عقبة بن نافع عام 642م (21هـ) و كان ذلك أثناء خلافة الفاروق عمر بن الخطاب, ثم جاء ابن سيراج والي مصر في عهد خلافة عثمان بن عفان حيث استأنف الفتح فوصل تونس و انتصر على الروم و قضى على “سبيطلة” و كان ذلك عام 648 م (28 هـ) ثم انسحب إلى مصر فعاد البيزنطيون إليها و في خلافة معاوية جاءت حملة بن خديج على إفريقيا عام 666 م (45هـ) فانتصر و كانت نتيجتها تسبقها الإنسحاب بعد النصر.

بدأ الفتح الجدي لإفريقيــــــا بتأسيس عقبة مدينة القيروان عام 670 م(50هـ) و تم على يد عظماء منهم عقبة و زهير و حسان و موسى بن نصير عـــــــام (804م)(85هـ).

إن تاريخ منطقة سكيكدة مرتبط ارتباطا وثيقا بمنطقة المغرب العربي و التي لم تتميز إلا بالاحتلال الفرنسي عندما انطلق الجنرال “نيقريي”يوم 07 أفريل 1838 من قسنطينة على رأس جيشه و في 09 أفريل وصل هذا الجيش إلى حوض رمضان جمال و بالضبط منطقة “كاندديس” أين استقر بها الجيش .

لقد صادف وجود الجيش الفرنسي بتراب الولاية مقاومة عنيفة من طرف السكان و القبائل خاصة قبائل بني تفوت، بني مهنة، بني اسحاق، بني صالح و أولاد الحاج و بني والبان.

كان المستعمر يعتقد المنطقة (سكيكدة) مجرد آثار أو بقايا من العهد الروماني، و بالتالي بدأ في عملية التجديد حيث قام ببناء مدنية استعمارية، و بعد ذلك ربطها بطرق برية، ومن ثم حدد المرفأ، و استقطب الأوروبيون في سنة 1870.
كان للولاية فضل كبير في نجاح ثورة التحرير و ذلك من خلال أحداث 20 أوث 1955 أين عرف فليب فيل « Philippe ville » مصرعه، و بقيت صامدة حتى نالت الاستقلال كباقي ولايات الوطن.

6- التسميات القديمة لولاية سكيكدة:

نظرا لتعاقب عدة شعوب على الولاية و باعتبار المدة التي تضمنها اضطرت إلى اعطاء تسميات مختلفة للمنطقة في:

  • العهد الروماني: روسيكادا RUSICADA
  • عند العرب: رأس النار RAS SKIKDA
  • عهد الإحتلال الفرنسي: فليب فيل PHILIPPE VILLE

7- خصائص عامة عن الولاية:

الطراز المعماري للمدينة أوربي خاصة منها الجزء القديم مبانيها متوسطة الإرتفاع و وجود الأقواس المتميزة.

تعتبر ولاية سكيكدة قطب صناعي جد هام إذ تستقطب عدد كبير من العاملين سواء محليين أو أجانب و ذلك من خلال المنطقة الصناعية أين يوجد مصنع تكرير البترول و تمييع الغاز الطبيعي و هو يشغل مساحة كبيرة.

وجود المرفأ التجاري الذي يختص في التبادل التجاري الدولي و كذلك لنقل المسافرين.

وجود المسرح الروماني و الذي يضم 6000 مقعد.

وجود شريط ساحلي جميل تميزه الخلجان خاصة خليج سطورة, وفي مقابل ذلك وجود غابات موازية للشواطئ.

وجود هضبتين هامتين ذات أهمية استراتيجية منها هضبة بويعلى و هضبة بوعباز أين تطل على المنطقة الصناعية.

وجود معالم حضارية متميزة منها, مقر البلدية, محطة السكك الحديدية, و مركز البريد و المواصلات, هذه المراكز لها طابع خاص أو ما يسمى :
STYLE NEO-MAURESQUE(style jonnart)

توفير الولاية على منتوج الفراولة ذات السمعة العالمية.

8-اصل السكان:

لقد سكنت مدينة سكيكدة اكثر من 22 قبيلة وهناك اختلاف حول السكان الاصليين لها ولكن بالنظر الى مراجع متعددة فسكيكدة بصفتها منطقة الشمال القسنطيني تنتمي للطرف الاقصى الذي يسمونه الجغرافيون مثل vidal de la blache و rayanal واخرون بالقبائل الشرقية kabylie orientale حتى ان الاجداد المؤسسون لعريش بن مهنا يؤكدون يرجع لقبيلة ايت ملوك للقبائل الكبرى.

مرحلة ماقبل التاريح ظهرت باكتشاف مجموعة من الاثار في المنطقة الغربية للمدينة لاسفل المرتفعات تتمثل هذه الاثار في روائع مغلينية هامة عبارة عن نصب ومعالم تعود للعصر النيوليني عام 20,000 قبل الميلاد

تاريخ احتلال مدينة سكيكدة كان في 7 اكتوبر 1838 عن طريق البحر

9-أساطير و عادات و تقاليد:

أشهر التقاليد تتمركز ببلدية عين الزويت على سبيل الحصر:

  • زردة (وليمة) سيدي عبدالله.
  • زردة (وليمة) أولاد نوار.
  • زردة (وليمة) بوغنجة.

10-أهمية الولاية:

تعتبر نقطة التدفق لكل المبادلات التجارية القادمة من المدن المجاورة وكذلك هي محور تجاري بين الجوانب الأربعة ” الشرق، الغرب ،الشمال والجنوب ” وهي أيضا مركز اتصال بين داخل المنطقة والبحر ومدينة سكيكدة شرقا، وهذا عبر مختلف فترات الاحتلال التي تزامنت عليها، بفضل مينائها (كثيرا ما يخلط اسمه باسم ميناء ستورا) الذي يتميز بخصوصية وجوده في المركز الروماني سينوس نوميديكوس (Sinus Numidicus) في خليج نوميديا وهو واحد من الخلجان الأكثر أهمية في شمال أفريقيا، بين رأس بوقروني في الغرب ورأس الحديد في الشرق.

11-التقسيم الإداري:

انبثقت مدينة سكيكدة عن التقسيم الاداري لسنة 1974 وهي متكونة من 13 دائرة و38 بلدية .

الدوائـــــــــر البلديــــــــــــــــــــــــــات
سكيكدة سكيكدة – حمادي كرومة- فلفلة
رمضان جمال رمضان جمال – بني بشير
عزابة عزابة – جندل – عين شرشار- السبت – الغدير
بن عزوز بن عزوز- بكوش لخضر- المرسى
الحروش الحروش- صالح بوالشعور- امجازالدشيش- زردازة – أولاد أحبابة
سيدي مزغيش سيدي مزغيش – بني والبان-عين بوزيان
الحدائق الحدائق- بوشطاطة-عين الزويت
الزيتونة الزيتونة- قنواع
تمالوس تمالوس- بين الويدان – كركرة
القل القل القل – بني زيد – الشرايع
أولاد عطية أولاد عطية – خناق مايون – واد الزهور
أم الطوب أم الطوب
عين قشرة عين قشرة – الولجة بوالبلوط

 

12-أجمل ما قيل عنها

ومن أجمل ما كتب عن هذه المدينة قصيدة باللهجة المحلية للإعلامي الشاعر عبد الفتاح بوعكاز وهي مسجلة بصوته في إذاعة سكيكدة:

رُوسِيكادا عَرُوسُ البَحْر

بابُور وبحر فوقُه غيومْ
قالوا عليها جيرانْها
بصمَة لَحباب في قفطانْها
موشْمَه بطيبة خِلاّنْها
أهلي وناسي فى حنانْها
لَفراح تحلى في أيامْها
زغاريتْ لَمواج في سلامْها
وفيها “السَّلام” عَرْش مقامْها
وبحرها ساجد قدامْها
سيرة لَجيالْ سلسلاها
تاجها الإيمان وخيالْها
لَفراز” خانَه في جبالْها
“اقْصر بن قانه” خَلخالْها
شمس “مْسِيْوَنْ” حنّاتْها
ومن “غار سطورَه” هوّاتْها
شهْلا بقمحات “رملاتْها”
تسْحر بمناقش “نخلاتْها”
هذي “سكيكدة” يا محلاها
بابُور وبحر فوقُه غيومْ
هذي سكيكدة يامحلاها
سلّمْ عليها وابدَأ من “البُورْ”
سلّمْ لي علَى “بنْ حُوريّه”
“بالُو” و”الـ 700 ” و”السِيسَالْ”
وفي “لاسيَا” ريحَة لَجدَادْ
حُبي الأول فيها بادِي
“بوالكروَه” “الماتْش” و”الزرامْنَا”
“كامِي” “الـ 20 أوتْ” و”مرج الديبْ”
سلامي عا “الكُور” “حومَة الطليانْ”
“السْويقه” “بلاغْ” “سبع بيارْ”
وجبَل “بُوعَبّازْ” عَسّاسْهَا
بابُور وبحرْ فوقُه غيُومْ
هذي “سكيكدة” يامَحْلاها

وحُوته عَذْرا في شَطُّه تعُومْ
هذي عروسة بلادنا اليومْ
جَلْوَه بفَتْلَه ومَجْبُوذ مختومْ
وضيفها في رحابها مخدومْ
والله يتغمد المرحوم
“بْكُرنيش” في حزامها مبرومْ
وريحة أنفاسها في لخشومْ
بُرجُه يسامي “ربعه” نجومْ
وفي احْضان “سطورَه” ديما يهومْ
و”خيام الفن” راويها يرومْ
خلى “السردوك” عليها مكتومْ
وعطر “السردينه” فيها يحومْ
وتاريخ طويل معاها يدومْ
وتخجل في حَضرة لَغيومْ
نسمة الليل كِهْجَرْها النومْ
ونُوّارها “التينه” و”لَكرومْ”
واللي عشقْها عن غيرها يصومْ
“روسيكادا” سمّاتْها الرومْ
وحُوته عذرا في شطُّه تعومْ
“روسيكادا” عروستنا اليومْ
“طريقْ ليزاليي” و”الفُوبُورْ”
“ليزوليفْيي” و”القُبيّه”
و”الـ 500 ” دايْما في البَالْ.
والله يَرحَم سَهْرَاتْ “الوَادْ”
مع يمّى وبابا يا اسيادِي.
وربي يَرحَم أهْل “زفزافْنَا”
والله يرحم “سيد علي الديبْ”.
“طلعَة الحبْس”: دروج وبيبانْ
“بويعلى” “بني مالك” “باطوارْ”
يستنّى الغايَبْ منْ نَاسْهَا
وحُوتَه عذْرا في شَطُّه تعُومْ
“روسيكادا” عروستْنَا اليُومْ